
26 يونيو 2026: نظّم نادي حيفا الثّقافيّ أمسيةً أدبيّةً مميّزةً، احتفى فيها بإشهار مجموعتين شعريّتين جديدتين؛ الأولى بعنوان “أغنيات على إيقاع النّبض” للشّاعر صالح أحمد كناعنة، والثّانية بعنوان “هجرة خارج الجسد” للشّاعر نصر خطيب، فيما تولّى المصوّر فؤاد أبو خضرة توثيق فعاليّات الأمسية بعدسته.
استُهِلَّت الفعاليّة بكلمة ترحيبيّة من رئيس النّادي ومؤسّسه، الأستاذ المحامي فؤاد نقّارة، الّذي بارك للشّاعرين صدور أعمالهما الإبداعيّة، مستعرضًا في الوقت ذاته برنامج النّادي الثّقافيّ المرتقب، وداعيًا الجمهور للمشاركة فيه وحضوره.
تولّى الإدارة وتقديم الضّيوف الإعلاميّ رشيد خير، الّذي قدّم الضّيوف بأسلوب اتّسم باللّباقة والمهنيّة، مشيدًا بجهود النّادي وإدارته وطاقمه المساعد، ودورهم المحوريّ في إثراء المشهد الثّقافيّ المحليّ عبر الفعاليّات المتنوّعة.
في مستهلّ المداخلات النّقديّة، قدّم الأديب سعيد نفّاع قراءة في ديوان “هجرة خارج الجسد” للشّاعر نصر خطيب، واصفًا إيّاه بأنّه مجموعة شعريّة وجدانيّة بامتياز، مشيرًا إلى أنّ الحبّ فيها يشكّل حبل الوريد بمعناه الشّامل والكامل، معتبرًا أنّ القصيدة الأولى في الدّيوان تمثّل خارطة طريق لهذا الحبّ المتغلغل في ثنايا الكلمات.
من جانبها، قدّمت الدكتورة هديل كيّال مداخلة نقديّة حول ديوان “أغنيات على إيقاع النّبض” للشّاعر صالح كناعنة، حيث أشارت إلى أنّ المجموعة تنضح بنبرة غاضبة ومقاومة، موضّحة أنّ اختيار الشّاعر لثمانٍ وأربعين قصيدة في مجموعته جاء ليعبّر عن وجع النّكبة المتجذّر في وجدان الشّعب الفلسطينيّ، والّذي سيظلّ دافعًا ومحرّكًا للإبداع والكتابة.
تلا ذلك فقرة شعريّة ألقى خلالها الشّاعران كناعنة وخطيب باقة من قصائدهما الّتي لاقت تفاعلًا وإعجابًا من الحضور، وقد أعرب الشّاعران في ختام مشاركتهما عن عميق شكرهما للنّادي وإدارته على هذه الأمسية الرّاقية، متمنّين له دوام التّوفيق والنّجاح والاستمرار في عطائه القيّم.
اختُتِمَت الأمسية بالتقاط صور تذكاريّة مع الحضور، تلاها توقيع الشّاعرين للدّيوانين.


haifacultureclub