عدلة شدّاد خشيبون في حضرةِ بياضِ الزنبق، يتوقّفُ الزمن، وتتراقصُ الذكرياتُ على أنغامِ حبّكِ الأبديّ. كلّما نظرتُ إلى زنبق الحديقة ، أراكِ تبتسمينَ بين بتلاتها، بياضُكِ يفيضُ طهراً، وهدوؤكِ يبعثُ السّكينة. كنتُما، وما زلتُما، توأمان في النقاءِ والصفاء. بياضُ الزنبقِ هو بياضُ قلبِكِ الذي احتضنني بطفولتي، واستقامةُ ساقِهِ …
أكمل القراءة »
haifacultureclub



