نادي حيفا الثّقافيّ يكرّم البروفيسور مصطفى العبّاسي ويشهر دراسته “طبريّا العربيّة تحت الحكم البريطانيّ 1918-1948”

نادي حيفا الثّقافيّ يكرّم البروفيسور مصطفى العبّاسي

 ويشهر دراسته “طبريّا العربيّة تحت الحكم البريطانيّ 1918-1948”

 

 

في 20 فبراير 2025م، أقام نادي حيفا الثّقافيّ أمسية تكريميّة للبروفيسور مصطفى العبّاسي، تمّ خلالها إشهار دراسته “طبريّا العربيّة تحت الحكم البريطانيّ 1918-1948″، وذلك بمشاركة المؤرّخ والباحث شكري عرّاف.

أقيمت هذه الأمسية في قاعة كنيسة القدّيس يوحنّا المعمدان الأرثوذكسيّة، برعاية المجلس الملّيّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ في حيفا، وقد استلّها الأستاذ المحامي فؤاد نقّارة، رئيس ومؤسّس النّادي، بكلمة ترحيبيّة بالحضور والضّيوف الكرام، مهنّئا المحتفى به على إصداره القيّم، ثمّ قام بعرض موجز لكتاب النّادي التّوثيقيّ الجديد “في رحاب العطاء 2024″، مستعرضا أهمّ محتوياته، واختتم كلمته بالإعلان عن النّشاطات الثّقافيّة القادمة، ودعوة الجميع للمشاركة فيها.

تولّى العرافة والتّقديم المحامي كميل مويس، حيث رحّب بالحضور وهنّأ النّادي على إصداره الجديد، ثمّ قدّم الضّيوف على المنصّة، مستعرضا نبذة عن سيرة كلّ من الدّكتور شكري عرّاف والبروفيسور مصطفى العبّاسي، مثمّنا جهوده الّتي بذلها في البحث والدّراسة حتّى إنجاز هذا الكتاب.

استهلّ الدّكتور شكري عرّاف مداخلته بالحديث عن البروفيسور العبّاسي الإنسان، مستعرضا أبعاد شخصيّته الإنسانيّة النّبيلة، وطبيعة العلاقة الأخويّة الّتي تجمعهما، مشيدا بأخلاقه الرّفيعة وسعيه في مساعدة طلّاب الجامعة. انتقل بعد ذلك للحديث عن كتابه القيّم “طبريّا العربيّة تحت الحكم البريطانيّ”، واصفا إيّاه بأنّه مرجع تاريخيّ هامّ، يوثّق فترة من تاريخ المدينة، ويساهم في حفظ الذّاكرة الجماعيّة لأهلها.

بعد ذلك، قدّمت إدارة النّادي درع النّادي التّكريميّ للبروفيسور العبّاسي، تقديرا لجهوده ومسيرته ومكانته العلميّة. وبدوره، أعرب العبّاسي عن عميق شكره وتقديره للنّادي وإدارته على تنظيم هذه الأمسية الزّاخرة، مثمّنا اهتمامهم بالمبدعين والمفكّرين وروّاد البحث. ثمّ قدّم محاضرة قيّمة، شرح خلالها عن محتوى كتابه، مستعينا بالشّاشة وبمعروضة تقديميّة مُصوّرة.

تناول في محاضرته تاريخ مدينة طبريّا، من بداية نهضتها وحتّى عام 1948م، تحدّث عن الحياة الاجتماعيّة والثّقافيّة والاقتصاديّة فيها، واستعرض أنماط الحكم والإدارة، والتّحولات الّتي مرّت بها بين الفترتين العثمانيّة والبريطانيّة، وتطرّق إلى أحوال السّكان وطَردِهم منها عام 1948م، ودور النّخب في قيادة المدينة.

مع انتهاء المحاضرة، التَقطت عدسة المصوّر الفنّيّ فؤاد أبو خضرة صورا تذكاريّة؛ لحفظ هذه اللّحظات الثّقافيّة المميّزة، والمفعمة بالإثراء.

 

شاهد أيضاً

زيارة نادي حيفا الثّقافيّ للكاتب رفائيل بولس في كفر ياسيف

زيارة نادي حيفا الثّقافيّ للكاتب رفائيل بولس في كفر ياسيف     في زيارة مفعمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *