
لست أدّعي رتبة الشّاعرة، ولكن.. لي مع القريض محاولات خفيّة وجدانيّة تبقى أسيرة مدوّناتي الخاصّة، لا تغادر سِربَها إلى النّشر، لذلك.. أبقي على هذه المحاولات الشّعريّة طيَّ الكتمان؛ إذ أجد روحي تستفيض في النّثر ببيانٍ أبهى، وعمق أرسخ، وما هذا التّقدير لنتاجي النّثريّ إلّا إيمان راسخ بما يخطّه يراعي، لا غرورا، بل ثقة فيما أودعه من معانٍ.
شاهد أيضاً
عدلة شدّاد خشيبون: أمّي.. يا زنبقة الرّوح المحلّقة
عدلة شدّاد خشيبون في حضرةِ بياضِ الزنبق، يتوقّفُ الزمن، وتتراقصُ الذكرياتُ على أنغامِ حبّكِ …
haifacultureclub